الناي
آلة
نفخية
تعد
بحق
أقدم
آلة
موسيقية
في
التاريخ
(
إذا
استثنينا
الآلات
الإيقاعية
(
وللناي
عدة
أسماء
تعرف
بها
منها
الناي
القصبة
الشبابة
المنجيرة
. .
.
والناي
كلمة
فارسية
تعني
المزمار
.
هي
قصبة
مفتوحة
الطرفين
يعزف
عليها
بواسطة
وضع
الفم
على
أحد
طرفيها
مع
إمالته
قليلا
بزاوية
مما
يجعل
الهواء
يصطدم
بجدارها
الداخلي
مصدرا
بالنتيجة
صوتا
شجيا
هو
أقرب
الأصوات
وأجملها
بالنسبة
للإنسان
.
وللناي
ستة
ثقوب
(
وأحيانا
سبعه
)
وثقب
في
منتصف
القصبة
من
الأسفل
. .
.
وتسد
هذه
الثقوب
وتفتح
حسب
درجة
الصوت
ولإخراج
العلامات
بتسلسل
يستطيع
معه
العازف
إخراج
العلامات
الموسيقية
لإخراج
اللحن
المطلوب
. .
.
والثقب
الخلفي
يسد
بالإبهام
ويستخدم
لإظهار
جواب
العلامة
الدنيا
التي
تظهر
في
البداية
.
وتحتاج
هذه
الآلة
إلى
براعة
شديدة
حيث
لها
3
تقنيات
:
التقنية
الأولى
:
هي
طريقة
النفخ
حيث
أن
إخراج
الصوت
الطبيعي
منها
هي
أول
صعوبة
يجب
التغلب
عليها
لمن
أراد
التعلم
عليها
.
لذلك
ينصح
عادة
بأن
يتمرن
من
يريد
التعلم
بالتدريب
على
إخراج
الصوت
أولا
ومن
ثم
عندما
يستطيع
ذلك
يبدأ
بالتعلم
على
إخراج
الدرجات
الصوتية
(
تمرين
الأصابع
) .
والعازف
الخبير
يستطيع
بتغيير
طريقة
النفخ
التلاعب
بهذه
الآلة
الخطيرة
حيث
يستطيع
العازف
المتمكن
أن
يخرج
أكثر
من
سبع
علامات
صحيحة
أو
حتى
أكتر
من
أوكتاف
(
ديوان
)
فالآلة
تنتج
7
أصوات
صحيحة
تماما
وبالتالي
يستطيع
العازف
الخبير
أن
ينتج
7
أصوات
أخفض
و 7
أصوات
أعلى
.
التقنية
الثانية
:
هي
إمالة
الشبابة
بأكثر
من
زاوية
لإخراج
أصوات
معينة
أو
ربع
التون
.
التقنية
الثالثة
:
وهي
طريقة
سد
الثقوب
بحيث
ينتج
الأصوات
المطلوبة
أو
سد
الثقوب
بطريقة
معينة
لإنتاج
ربع
التون
(
العلامات
الشرقية
) .
وآلة الناي آلة أساسية في التخت الشرقي التقليدي حيث أن صوتها قريب جدا إلى الأذن البشرية .
وقد
اعتاد
إخواننا
المصريين
إضافة
عدة
آلات
تشبهها
بالطريقة
( مع
الاختلاف
بطبيعة
الصوت
)
ومنها
آلة
الكولة
ولكنهم
لم
يلغوا
هذه
الآلة
العظيمة
.
عيوب
هذه
الآلة
كثيرة
أبرزها
أن
صوتها
ليس
ثابتا
لذلك
تعتمد
كثيرا
على
أذن
العازف
الذي
يجب
ان
يكون
بارعا
وذو
أذن
صافية
ممتازة
حتى
تؤدي
دورها
الصحيح
.
والعيب
الثاني
أن
لكل
ناي
درجة
صوتية
يبدأ
منها
ولذلك
تجد
أن
العازف
عادة
ما
يملك
أكثر
من
ناي
وعادة
ما
يكون
عددها
سبع
وإن
كان
بعض
العازفين
المهرة
جدا
يكتفون
بأربع
أو
ثلاث
قصبات
ويتحايلون
على
بقية
المقامات
اليرغول
يشبه المجوز في جميع أجزائه له عُصَيَّة من قصب تُدخل في الطرف السفليّ لإحدى الأنبوبتين المثقوبتين(القصب). وتساعد هذه الأنبوبة على الرّدّ على اليرغول واستمرار اللحن والنغمه دون انقطاع، وكذلك تعطيه لحن خاص يميزه عن المجوز وهواساس الدبكه الفلسطينيه. يعتمد الزمار على اخذ نفس عميق وينفخ في البنيات والتي تصدر الصوت وهناك خطه يستعملونها الزمارون لكي لا ينقطع عنهم الهواء.
المجوز او المطبج
يشبه اليرغول و يتكون المجوز من قصبتين والقصبتين ملتصقات بأحكام يوجد بكل قصبه 6 ثقوب والان اشرح لكم اجزاء المجوز:
1-البنيات :مصنوعات ايضاً من القصب ويدخل العازف البنيات داخل القصبتين لكل قصبه بنيه اي اثنتين.
2-القصبتين:هما مصنوعان من القصب الذي ينمو على ضفاف الانهار
3-هناك من يستعمل مجوز غير قصب اي ليس من القصب

الرَبَاب أو الرَبَابَة
الرَبَاب أو الرَبَابَة آلة موسيقية قديمة ذات وتر واحد أول من أوجدها العرب الرحل في الجزيرة العربية.و هي من التراث البدوي وأكثر من يستعملها الشعراء المداحون وتكاد تكون السمة البارزة في مجالس شيوخ البادية وقد يصف البعض تعلق البدو بها لأنها تتناسب مع طبيعة البادية من حيث صنعها وملاءمتها للمناخ الصحراوي.و تصنع الربابة من الأدوات البسيطة المتوفرة لدى أبناء البادية كخشب الأشجار وجلد الماعز أو الغزال وسبيب الفرس.

المزمار الشرقي
المزمار الشرقي آلة موسيقى تقليدية قديمة تمتاز بالصوت الغليظ وعادة ماتستخدم في فرق الفنون الشعبية ويمكن لعازف المزمار الماهر عزف بيات صول (نوا) وبيات لا (حسيني) وبيات ري (دوغ)

الكوله السلامية


